صادرات غاز آحميم تتراجع بنسبة 33% خلال سبتمبر وسط غياب توضيحات لأسباب الانخفاض

تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال من حقل السلحفاة آحميم الكبير، المشترك بين موريتانيا والسنغال، بنسبة تقارب 33% خلال سبتمبر 2026، مقارنة بالشهر السابق، وفق بيانات رسمية نشرتها وزارة الطاقة والنفط السنغالية.

وأظهرت البيانات، التي نشرتها صحيفة «لو سولاي» السنغالية يوم الجمعة 9 أكتوبر، أن الحقل صدّر شحنتين فقط من الغاز الطبيعي المسال خلال سبتمبر، بحجم إجمالي بلغ 330 ألف متر مكعب، مقابل ثلاث شحنات بلغ مجموعها 490 ألف متر مكعب خلال أغسطس.

وبذلك انخفضت الكميات المصدرة بنحو 160 ألف متر مكعب خلال شهر واحد، أي بنسبة 32.7%، في تراجع لافت بعد فترة من انتظام الشحنات عند مستوى ثلاث شحنات شهريًا.

ورغم هذا الانخفاض، أكدت وزارة الطاقة السنغالية أن الحقل يواصل العمل عند مستوى إنتاج مستقر، مشيرة إلى استمرار الأداء الجيد للمكمن الغازي ومنشآت الإنتاج والمعالجة.

ولم يتضمن التقرير الشهري تفسيرًا مباشرًا لانخفاض عدد الشحنات أو الكميات المصدرة خلال سبتمبر، كما لم يوضح ما إذا كان التراجع مرتبطًا بعمليات الصيانة أو بجدولة شحنات التصدير أو بعوامل تشغيلية أخرى.

وكان تقرير أغسطس قد أشار إلى تنفيذ أعمال صيانة في أحد خطوط تسييل الغاز، دون أن تؤثر بصورة جوهرية على استمرارية الإنتاج.

ويطرح تراجع الصادرات تساؤلات بشأن انعكاساته المحتملة على العائدات المالية للمشروع المشترك، الذي يمثل أحد أهم الاستثمارات الطاقوية لموريتانيا والسنغال، خصوصًا مع بدء البلدين الاستفادة من تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الدولية.

غير أن انخفاض الكميات المصدرة خلال شهر واحد لا يعني بالضرورة تراجع الإنتاج الفعلي للحقل أو انخفاض الإيرادات الحكومية بالنسبة نفسها، إذ تتأثر العائدات أيضًا بأسعار البيع وتكاليف التشغيل واسترداد الاستثمارات وشروط تقاسم الإيرادات بين الشركاء

أحد, 11/10/2026 - 12:35