
ينتظر أن يصل وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، في زيارة رسمية تستمر يومًا واحدًا، تتصدر الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني جدول أعمالها.
ومن المقرر أن يجري المسؤول الإسباني مباحثات مع نظيره الموريتاني المختار أحمد بوسيف، تتناول تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين، والتعاون في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين، ومراقبة الحدود والمسارات البحرية المؤدية إلى جزر الكناري الإسبانية.
وتأتي الزيارة بعد لقاء جمع وزير الداخلية الموريتاني بالسفير الإسباني في نواكشوط، بابلو باربرا غوميز، الأحد الماضي، في إطار التحضيرات للمباحثات المرتقبة.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل الدور الذي تؤديه موريتانيا في السياسة الأوروبية لمكافحة الهجرة غير النظامية عبر المحيط الأطلسي، حيث تحتفظ إسبانيا بعناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني في الأراضي الموريتانية، يشاركون في عمليات المراقبة والتنسيق الأمني مع السلطات المحلية.
وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد أعلنت، في أكتوبر 2025، أن التعاون مع موريتانيا ساهم في اعتراض نحو 3500 مهاجر خلال الأشهر الأولى من ذلك العام، بعد منع أكثر من عشرة آلاف شخص من مواصلة رحلات الهجرة غير النظامية خلال 2024.
كما يشمل التعاون الأمني بين البلدين دوريات بحرية وجوية وبرية مشتركة، وتبادل المعلومات بشأن شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب برامج أوروبية لدعم قدرات الأجهزة الأمنية الموريتانية.
وتندرج المباحثات المرتقبة ضمن الشراكة الأوسع بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة، التي أُطلقت في مارس 2024، وشملت التزامات تتعلق بمراقبة الحدود والحماية والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل



.jpeg)

.jpeg)