
حذرت هيئة الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز من تدهور حالته الصحية، مطالبة السلطات بالسماح بنقله إلى فرنسا لتلقي العلاج، ومعتبرة أن استمرار احتجازه في ظل وضعه الصحي الحالي يشكل خطراً على حياته.
وأعرب محامو الرئيس السابق عن قلقهم إزاء وضعه الصحي، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجها خارج البلاد.
وحمّلت هيئة الدفاع السلطات مسؤولية ضمان سلامته وتوفير العلاج المناسب له خلال فترة احتجازه، داعية إلى الاستجابة لطلب نقله إلى فرنسا لتلقي الرعاية الطبية.
وتأتي هذه المطالب في سياق استمرار سجن الرئيس السابق على خلفية الحكم القضائي المتعلق بإدانات بالفساد خلال فترة حكمه.



.jpeg)

.jpeg)