سونكو يكشف أسباب خلافه مع الرئيس السنغالي ويحذر من عودة ممارسات النظام السابق

كشف رئيس الجمعية الوطنية السنغالية وزعيم حزب «باستيف – الوطنيون»، عثمان سونكو، عن وجود تباينات سياسية بينه وبين الرئيس بشيرو ديوماي فاي، عازياً ذلك إلى ما اعتبره تراجعاً عن بعض الالتزامات التي قُطعت أمام الشعب السنغالي خلال مرحلة الوصول إلى السلطة.

وحذر سونكو من عودة تدريجية لأساليب وممارسات ارتبطت بالنظام السابق، داعياً أنصار حزبه والقوى الداعمة لمشروع التغيير إلى التحلي باليقظة والعمل من أجل حماية المبادئ التي قام عليها المشروع السياسي لـ«باستيف».

وجاءت تصريحات سونكو خلال مهرجان شعبي نظمه الحزب، الأحد، في مدينة طوبى، في ختام جولة سياسية بمنطقة باول، شملت زيارات لعدد من المرجعيات الدينية، إلى جانب تقديم واجب العزاء لبعض الأسر التي فقدت أفراداً منها في المدينة والمناطق المجاورة.

وقبيل انطلاق المهرجان، أشرف سونكو على تدشين المقر الجديد لحزب «باستيف» في طوبى، معتبراً أن افتتاحه يعكس سعي الحزب إلى تعزيز حضوره السياسي والتنظيمي في المدينة، التي تعد المركز الروحي للطريقة المريدية في السنغال.

وأكد سونكو، في خطابه أمام أنصار الحزب، تمسكه بعلاقته بمدينة طوبى وبقية المدن الدينية في البلاد، رغم ما قال إنها حملات استهداف تعرض لها خلال السنوات الماضية.

كما أشاد بديناميكية المجتمع المريدي ونموذجه الاقتصادي المستند إلى قيم العمل والاستقلال والسيادة، معتبراً أن هذا النموذج ينسجم مع الرؤية التي يدافع عنها حزب «باستيف».

ودعا رئيس الحزب أنصاره إلى مواصلة التعبئة وتوسيع القاعدة الشعبية والتنظيمية، والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الحزب وانضباط أعضائه والتمسك بالمبادئ المؤسسة لمشروع «الوطنيين»

اثنين, 13/07/2026 - 09:01