
وجه التجاني ولد سيدنا، شقيق السجين السلفي سيد ولد سيدنا، نداء إلى السلطات الموريتانية والرأي العام والمنظمات الحقوقية والإنسانية، مطالباً بالتدخل العاجل للنظر في وضعه الصحي والإنساني.
وقال ولد سيدنا إن شقيقه يعاني من أمراض مزمنة، من بينها القلب والسكري، ويحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، مشيراً إلى أنه نُقل إلى نواكشوط لإجراء فحوصات وتلقي العلاج، وكانت لديه مواعيد مع أطباء مختصين.
وأضاف أن الأسرة تخشى من قرار إعادته إلى سجن أنبيك، بسبب بُعد السجن عن المراكز الطبية المتخصصة والظروف المناخية الصعبة، معتبراً أن ذلك قد يشكل خطراً على حالته الصحية.
وأوضح أن شقيقه أمضى نحو 18 عاماً في السجن، مؤكداً، بحسب رواية الأسرة، أنه لم يشارك في أي عمل ضد الجيش الموريتاني، ولم توجه إليه تهمة قتل، كما شارك في الحوار والمراجعات الفكرية التي أشرف عليها علماء، وأعلن توبته إلى جانب عدد من زملائه الذين أفرج عنهم لاحقاً.
وطالب التجاني ولد سيدنا رئيس الجمهورية والسلطات القضائية والأمنية بإعادة النظر في وضعية شقيقه، والإفراج عنه أسوة بزملائه السابقين، أو الإبقاء عليه في نواكشوط إلى حين استكمال علاجه وتوفير الظروف الطبية المناسبة له.
كما حمّل السلطات مسؤولية أي تدهور محتمل في حالته الصحية في حال إعادته إلى سجن أنبيك دون ضمان الرعاية الطبية اللازمة، داعياً وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني إلى التفاعل مع القضية وإيصال النداء إلى الجهات المعنية



.jpeg)

.jpeg)