
وقعت موريتانيا والولايات المتحدة، الثلاثاء 14 يوليو 2026، اتفاقا إطاريا للتعاون في مجال المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، في ظل تزايد الاهتمام الدولي بتأمين مصادر أكثر تنوعا واستقرارا للمواد الأولية الاستراتيجية.
ووقع الاتفاق بمقر وزارة المعادن والصناعة كل من الوزير إدي ولد الزين، والمكلفة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بنواكشوط كورينا ساندرز.
وبحسب وزارة المعادن والصناعة، يشكل الاتفاق إطارا لتطوير التعاون بين البلدين في مجالات استخراج الموارد المعدنية الاستراتيجية ومعالجتها وتثمينها، إلى جانب دعم مرونة سلاسل الإمداد، وتشجيع الاستثمارات، وتبادل الخبرات الفنية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن المعادن المستهدفة مباشرة، أو المشاريع التي يمكن أن يشملها التعاون، أو حجم الالتزامات المالية المتوقعة. غير أن توقيع الاتفاق يعكس تصاعد الاهتمام بالإمكانات الجيولوجية لموريتانيا، بما يتجاوز خام الحديد الذي ظل يمثل الركيزة التقليدية للقطاع الاستخراجي الوطني.
وتتوفر موريتانيا على مؤشرات واعدة في عدد من الموارد المصنفة ضمن المعادن الاستراتيجية، من بينها اليورانيوم والنحاس والغرافيت والمنغنيز وبعض العناصر الأرضية النادرة.
وتكتسي هذه المواد أهمية متزايدة في الصناعات الحديثة، إذ تدخل في إنتاج البطاريات والمعدات الإلكترونية وتوربينات الرياح والسيارات الكهربائية، فضلا عن تطبيقات صناعية وتقنية متقدمة.



.jpeg)

.jpeg)