
أعلنت النائبتان قامو عاشور سالم ومريم الشيخ جينغ، اليوم الخميس، دخولهما في اعتصام مفتوح داخل مبنى الجمعية الوطنية، احتجاجًا على ما قالتا إنه منع غير قانوني من ممارسة مهامهما البرلمانية، وذلك بعد ساعات من تمكنهما من دخول مقر البرلمان.
وقالت النائبتان، في تصريح من داخل مكتب النائبة مريم الشيخ جينغ، إن عضويتهما في الجمعية الوطنية تستند إلى تفويض مباشر من الناخبين، معتبرتين أن إسقاطها أو إنهاءها لا يكون إلا وفق الآليات الدستورية والقانونية التي تعبر عن إرادة الشعب.
وأكدت مريم الشيخ جينغ أن المأمورية البرلمانية محددة بخمس سنوات، مضيفة أن أي محاولة لإنهائها خارج هذا الإطار تمثل، بحسب تعبيرها، تجاوزًا للإرادة الشعبية.
كما اعتبرت أن الناخبين الذين منحوهما الثقة هم أنفسهم الذين انتخبوا رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، قبل أن توجه انتقادات لطريقة تعاطي السلطات مع القضية.
وكانت النائبتان قد تمكنتا صباح الخميس من دخول مبنى الجمعية الوطنية على متن سيارة رئيس حركة «إيرا»، النائب بيرام الداه اعبيد، بعدما منعتا، أمس الأربعاء، من الولوج إلى البرلمان من طرف عناصر الحرس، في تطور يأتي عقب قرار المجلس الدستوري الذي اعتبر أن فقدان عضويتهما البرلمانية لا يمكن تأكيده في المرحلة الحالية ما دام الحكم القضائي الصادر بحقهما لا يزال قابلاً للطعن أمام المحكمة العليا



.jpeg)

.jpeg)