استبعد المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، اخرمبالي لحبيب، تحمل الشركة مسؤولية تعويض الزبناء عن الخسائر التي قد تكون نجمت عن الانقطاعات الأخيرة للتيار الكهربائي، معتبرًا أن الوضع الحالي يدخل ضمن حالات «القوة القاهرة».
وقال اخرمبالي، في مقابلة مع إذاعة موريتانيا، إن الشركة لا تتوفر في الوقت الراهن على الإمكانات المالية التي تسمح لها بتغطية تعويضات مرتبطة بالأضرار الناتجة عن انقطاع الكهرباء.
وأضاف أن صوملك، في حال نشوء نزاع قضائي مع أحد المشتركين بشأن التعويض، ستدفع بأن الظروف التي مرت بها الشبكة خلال الأزمة الأخيرة تندرج ضمن «القوة القاهرة»، وهو ما تعتبره الشركة أساسًا قانونيًا للإعفاء من المسؤولية.
وتأتي هذه التصريحات بعد موجة انقطاعات واسعة شهدتها نواكشوط عقب الحرائق التي طالت منشآت للتحويل الكهربائي، وأثرت على مناطق واسعة من العاصمة.
وتثير تصريحات المدير العام نقاشًا حول حدود مسؤولية الشركة تجاه زبنائها، خصوصًا في حال ترتب على الانقطاعات أضرار مادية مباشرة، ومدى انطباق توصيف «القوة القاهرة» على الحوادث الأخيرة في ضوء نتائج التحقيقات الفنية المرتقبة.



.jpeg)

.jpeg)