
بدأت السلطات الأمنية الموريتانية تتبع تحويلات مالية مرتبطة بعدد من المدونين الموريتانيين المقيمين في الخارج، في إطار تحقيق يركز على مصادر الأموال والجهات التي تقف وراءها ومسارات تحويلها. ويشمل التحقيق خصوصًا تحويلات موجهة إلى مدونين في أوروبا والولايات المتحدة.
وتربط السلطات بعض هذه التحويلات بأنشطة تصفها بأنها ابتزاز لمسؤولين ونشر لمعلومات مضللة وتشويه لسمعة البلاد عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي اتهامات لا تزال في إطار التحقيق ولم تُحسم قضائيًا حتى الآن.
وفي سياق الملف، أوقفت الشرطة في نواكشوط مالك وكالة صرافة يدعى محمد فال محمد الأمين الخلف، على خلفية تتبع ما تصفه مصادر أمنية بتحويلات مالية إلى مدونين موريتانيين مقيمين خارج البلاد.
كما أوقفت الشرطة عددًا من أقارب مدونين في الخارج، من بينهم شقيق وشقيقة المدون سيدي محمد ولد اكماش المقيم في الولايات المتحدة. ونفى ولد اكماش أن تكون لشقيقه أنشطة أو اهتمامات سياسية، وانتقد توقيف أفراد من أسرته.
وكانت تقارير محلية قد تحدثت، قبل بدء التوقيفات، عن حصول الأمن على بيانات تخص عددًا كبيرًا من التحويلات المالية، بعضها محل اشتباه، مع الإشارة إلى مبالغ بمئات الملايين من الأوقية، غير أن هذه الأرقام لم تؤكدها حتى الآن جهة أمنية أو قضائية رسمية.
ولا تزال تفاصيل الملف، وقيمة التحويلات محل التحقيق، وهوية جميع الأطراف المشمولة به، إضافة إلى التكييف القانوني المحتمل للقضية، غير معلنة رسميًا حتى مساء الثلاثاء 29 سبتمبر 2026.



.jpeg)

.jpeg)