
قال المدير العام للبنك الدولي للاستثمار (BII) في موريتانيا، نيكولا روكا، إن تحول البنك من “سوسيتيه جنرال موريتانيا” إلى “البنك الدولي للاستثمار” يمثل مرحلة جديدة لمواكبة اقتصاد موريتاني يشهد تسارعا متزايدا.
وأوضح روكا، في مقابلة مع مجلة “فايننشال أفريك”، أن البنك يسعى إلى تعزيز حضوره في السوق الموريتانية عبر دعم التحول الرقمي، وتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الخدمات البنكية الحديثة، مؤكدا أن موريتانيا أصبحت تمتلك فرصا اقتصادية واعدة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات المالية.
وأشار إلى أن المؤسسة البنكية، التي تحتفل بمرور عشرين عاما على وجودها في موريتانيا، لعبت منذ تأسيسها دورا في إدخال معايير مصرفية جديدة إلى السوق المحلية، من بينها تطوير التجارة الدولية، وتوسيع خدمات التمويل للأفراد، وإطلاق بطاقات “فيزا” وخدمات إدارة الثروات.
وأكد روكا أن البنك يراهن خلال المرحلة المقبلة على مواصلة الاستثمار في الابتكار والخدمات الرقمية، مع الحفاظ على موقعه كأحد الفاعلين الرئيسيين في تمويل الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.



.jpeg)

.jpeg)