أعلن لمرابط محمود، الرئيس السابق لمكتب حركة “إيرا” في نواذيبو، مساندته للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز الانسجام الوطني وتحصين الاستقرار السياسي.
وقال ولد محمود، في تصريح صحفي، إنه يدعو السلطات إلى الإفراج عن من وصفهم بـ“سجناء الرأي”، مشددًا على أهمية صون وحدة موريتانيا وتماسكها الاجتماعي بمختلف مكوناتها، بما يحافظ على البلاد موحدة “بأبيضها وأخضرها”، وفق تعبيره.
وأضاف أن الظرف الإقليمي المحيط بموريتانيا، بما يطبعه من توترات وحدود ملتهبة، يفرض تقوية الجبهة الداخلية ودعم جهود الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد لمرابط محمود، في معرض حديثه عن تجربته السياسية، أنه انضم إلى حركة “إيرا” عن قناعة كاملة ودون أي ضغط، كما غادرها بالقناعة نفسها ودون إكراه، مشيرًا إلى أن موقفه الحالي يعبر عن خيار شخصي نابع من تقديره للمرحلة



.jpeg)

.jpeg)