
قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن موريتانيا شددت خلال الفترة الأخيرة إجراءاتها الأمنية على طول سواحلها، خصوصاً في محيط مدينة نواذيبو، في إطار جهود مكافحة الهجرة غير النظامية نحو جزر الكناري الإسبانية.
ووفق تقرير للوكالة، فقد عززت السلطات الموريتانية حضور خفر السواحل، وكثفت نقاط التفتيش وحملات التحقق من الوثائق داخل المدن، في سياق تعاون متزايد مع الاتحاد الأوروبي للحد من نشاط شبكات تهريب المهاجرين عبر طريق المحيط الأطلسي.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في تضييق هامش الحركة أمام شبكات التهريب والمهاجرين الراغبين في العبور نحو أوروبا، ما جعل كثيرين يعيشون في حالة ترقب وخوف من الاعتقال أو الترحيل.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه خفر السواحل الموريتانية إنقاذ أكثر من 1100 مهاجر غير نظامي خلال أقل من أسبوعين، في مؤشر على عودة قوية لمحاولات العبور عبر المسار الأطلسي، الذي يُعد من أخطر طرق الهجرة نحو أوروبا.
ورغم التشديد الأمني، لا تزال قوارب الهجرة تنطلق من سواحل غرب إفريقيا في ظروف بالغة الخطورة، مدفوعة بالأزمات الاقتصادية والسياسية في بلدان المصدر، وبآمال الوصول إلى الأراضي الأوروبية عبر جزر الكناري.



.jpeg)

.jpeg)