سونكو: لا قطيعة مع ديوماي فاي.. وبعض وعود باستيف لم تُنفذ

أكد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، عثمان سونكو، أن الخلافات القائمة مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي لن تقود إلى انقسام سياسي أو مؤسسي في البلاد، معتبراً أن مصلحة السنغال تتجاوز أي تباينات بين القادة.

 

وقال سونكو، في مقابلة مع فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية، إن وجود اختلافات في الرؤى أو المقاربات السياسية أمر طبيعي، لكنه لا يهدد وحدة الدولة أو استقرارها، مضيفاً أن الحديث عن قطيعة بينه وبين الرئيس السنغالي مبالغ فيه.

 

وفي حديثه عن مغادرته رئاسة الحكومة، اعتبر سونكو أن تلك المرحلة أصبحت جزءاً من التاريخ السياسي للسنغال، مؤكداً أنه يركز حالياً على تعزيز دور الجمعية الوطنية ومنحها المكانة التي تستحقها داخل النظام السياسي.

 

كما أقر بوجود تباينات داخل معسكر السلطة بشأن تنفيذ المشروع السياسي لحزب “باستيف”، معتبراً أن عدداً من الوعود التي قُدمت للسنغاليين خلال سنوات المعارضة لم تجد طريقها إلى التنفيذ بالشكل المطلوب.

 

وحول إمكانية اتخاذ إجراءات تنظيمية بحق الرئيس ديوماي فاي داخل الحزب، أوضح سونكو أن الأمر لم يُطرح بعد على هيئات الحزب المختصة، مؤكداً أن أي قرار من هذا النوع سيخضع للوائح والإجراءات الداخلية.

 

وفي الشأن الاقتصادي، رفض رئيس الوزراء السابق فكرة إعادة هيكلة شاملة للديون السنغالية، لكنه دعا إلى فتح نقاش حول إلغاء جزء منها، معتبراً أن بعض هذه الديون يمكن وصفها بأنها “بغيضة” لأنها لا تعكس بالضرورة مصالح الشعب السنغالي.

 

كما تطرق إلى أزمة جامعة الشيخ أنتا ديوب، منتقداً ما وصفه بالاستخدام المفرط للقوة خلال تدخل قوات الأمن ضد الطلاب، ومشدداً على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الجارية بشأن الحادث.

 

وفي ملف المثلية الجنسية، دافع سونكو عن القوانين المعمول بها في السنغال، مؤكداً أن بلاده تمارس حقها السيادي في سن التشريعات بما يتوافق مع قيمها الاجتماعية والثقافية والدينية.

 

وعن الانتخابات الرئاسية المقبلة، قال إن الحديث عن مرشح حزب “باستيف” لعام 2029 لا يزال سابقاً لأوانه، موضحاً أن الحزب سيحسم هذا الملف في الوقت المناسب.

 

واختتم سونكو المقابلة بتوقع فوز منتخب السنغال على فرنسا في المواجهة المرتقبة بينهما ضمن كأس العالم 2026، معتبراً أن المباراة تحمل بعداً رمزياً يتجاوز الإطار الرياضي.

اثنين, 15/06/2026 - 18:47