
تشير أحدث صور الأقمار الاصطناعية إلى استمرار النشاط الرعدي على طول الشريط الجنوبي من موريتانيا، مع تمركز خلايا ركامية قوية فوق غرب مالي وجنوب شرق السنغال، تترافق مع سحب كثيفة ونشاط كهربائي، بينما تتحرك أجزاء من هذه السحب باتجاه الغرب والشمال الغربي، ما يرفع احتمالات تأثر الولايات الجنوبية والجنوبية الشرقية الموريتانية بأمطار خلال الساعات المقبلة. كما تتزامن هذه المؤشرات مع استمرار موسم الأمطار في المنطقة.
وتظهر القراءة الحالية للصور الفضائية ما يلي:
- الحوض الشرقي: سحب رعدية نشطة غرب مالي تتحرك تدريجيا نحو الحدود، ما يزيد فرص هطول أمطار محلية، خاصة في المناطق القريبة من الحدود.
- الحوض الغربي ولعصابه: سحب متوسطة ومتفرقة مع احتمال تطورها إذا واصلت الخلايا القادمة من الشرق تقدمها.
- كيدي ماغه وكوركول: تعدان الأكثر عرضة لتأثير الكتلة الرعدية الممتدة من جنوب شرق السنغال وغرب مالي، مع احتمال تسجيل زخات رعدية قد تكون غزيرة محليا.
- لبراكنه واترارزة الجنوبية: قد تصل إليها سحب ممطرة خلال ساعات المساء أو الليل إذا استمرت الحركة الحالية للخلايا.
- نواكشوط وداخلت نواذيبو وإينشيري وآدرار وتيرس زمور: ما تزال الأجواء مستقرة نسبيا، مع ظهور سحب عالية ومتفرقة دون مؤشرات على نشاط مطري واسع في الوقت الراهن.
وتشير حركة السحب إلى أن مركز النشاط المطري لا يزال خارج الأراضي الموريتانية، إلا أن امتداد الحزام السحابي من مالي والسنغال يجعل فرص الأمطار قائمة على الولايات الجنوبية، خاصة مع ساعات المساء والليل، حيث تنشط عادة الخلايا الرعدية خلال هذه الفترة.
وبصورة عامة، تبدو أفضل فرص الأمطار خلال الساعات المقبلة في ولايات كيدي ماغه، كوركول، الحوض الشرقي، والأجزاء الجنوبية من لعصابه والحوض الغربي، بينما تبقى بقية مناطق البلاد تحت تأثير طقس مستقر نسبيا مع متابعة تطور السحب القادمة من الجنوب والجنوب الشرقي.



.jpeg)

.jpeg)