تمرد داخل الجيش يهز نيامي وسط تحركات لوحدات موالية وأخرى مناوئة للمجلس العسكري

تشهد العاصمة النيجرية نيامي تطورات أمنية متسارعة، وسط معلومات عن تمرد داخل بعض وحدات الجيش وتحركات عسكرية متنافسة باتجاه العاصمة، فيما دعا المجلس العسكري الحاكم المواطنين إلى التزام الهدوء وعدم تداول المعلومات غير الدقيقة.

وقال المستشار السابق في الرئاسة النيجرية حاما آمادو جيبو إن ما يجري يعود إلى تمرد في صفوف الجيش على خلفية الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات في مواجهاتها مع الجماعات المسلحة، مؤكدًا في المقابل أن الحرس الرئاسي لا يزال متماسكًا ويدافع عن المجلس العسكري الحاكم.

وبحسب المعلومات المتداولة، تتشكل الوحدات المتمردة أساسًا من كتائب كانت منتشرة في منطقة دوسو، قرب الحدود مع نيجيريا، ضمن العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تخلي مواقعها وتتجه نحو نيامي للمشاركة في التحرك ضد السلطة القائمة.

وتشير المعطيات نفسها إلى تحرك وحدات عسكرية أخرى باتجاه العاصمة، بعضها موالٍ للمجلس العسكري وبعضها مؤيد للمتمردين، ما يزيد من حالة الغموض بشأن ميزان القوى داخل المؤسسة العسكرية.

وعلى صعيد الإعلام الرسمي، ظل بث التلفزيون الوطني متوقفًا لفترة، قبل أن يعود نحو الساعة العاشرة صباحًا لبث بعض الأدعية، ثم ينقطع مجددًا، في ظل استمرار التوتر وعدم صدور توضيح رسمي مفصل بشأن طبيعة الأحداث.

ولا تزال المعلومات بشأن حجم التمرد والقوات المشاركة فيه وحصيلة المواجهات غير مكتملة، فيما تواصل السلطات دعوة السكان إلى الهدوء وتجنب نشر الأخبار غير المؤكدة.

سبت, 29/08/2026 - 10:15