
انطلقت اليوم الاثنين في نواكشوط أعمال المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الأمريكي، بمشاركة وفد من رجال الأعمال والمستثمرين الأمريكيين ونظرائهم من القطاع الخاص الموريتاني، لبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
ويركز المنتدى على الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مستوى الحوار إلى شراكات ومشاريع استثمارية عملية، خصوصًا في قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة والتحول الرقمي، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وقال رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إن المنتدى يشكل فرصة لدفع الشراكة الاقتصادية الموريتانية–الأمريكية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والمشاريع المشتركة.
وأضاف أن اللقاء يتيح للقطاعين الخاصين في البلدين التعرف على الفرص المتاحة وبحث إمكانية تحويلها إلى مشاريع ملموسة تسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
وثمّن ولد الشيخ أحمد جهود السلطات الموريتانية والشركاء الأمريكيين ومجموعة «واشنطن إنسايت» في تنظيم المنتدى، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر أعماله عن نتائج عملية تسهم في توسيع حضور الاستثمارات الأمريكية في موريتانيا وتعزيز الروابط بين مجتمعَي الأعمال في البلدين



.jpeg)

.jpeg)