
كورونا جاء ليتحدى مانحن عليه بكليتنا. لأول مرة نخاف معا، نقلق ونحرص ونتابع في نفس الوقت، نتخذ التدابير الوقائية كأننا جسم واحد. ومهما إختلف جنسنا أو لوننا أو جنسيتنا أو ثقافتنا نعزل أنفسنا، كأننا أصبحنا أسرى مرايا، ننظر ونشاهد فقط، ولكنها مرايا متعاكسة تشعرنا بألإتصال.












.jpeg)