اعتبر الوزير السابق سيد أحمد ولد أبوه أن الدعوات المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل “مجاهرة بالدعوة إلى الخروج على القانون”، مشددًا على أن الأمر يتعلق بالدستور، بوصفه أسمى قوانين البلاد.
اعتبر الوزير السابق سيد أحمد ولد أبوه أن الدعوات المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل “مجاهرة بالدعوة إلى الخروج على القانون”، مشددًا على أن الأمر يتعلق بالدستور، بوصفه أسمى قوانين البلاد.
بعد فترةٍ من المتابعة الدقيقة والتقييم الموضوعي للساحة السياسية الوطنية، واستحضارًا لمجمل التحولات والتحديات التي تشهدها المرحلة الراهنة، وفي ضوء النقاشات المستفيضة التي جمعتني بعددٍ من قيادات حزب الإصلاح، في مراحل مختلفة من وجودي ضمن تشكيلته، تبيّن لي أن متطلبات هذه المرحلة تستدعي رؤى أكثر وضوحً
اعتبر الوزير السابق سيد أحمد ولد أبوه أن الدعوات المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل “مجاهرة بالدعوة إلى الخروج على القانون”، مشددًا على أن الأمر يتعلق بالدستور، بوصفه أسمى قوانين البلاد.
بداية يجب أن ننتبه لأمر مهم وهو أنه فى الدول العربية والافريقية غالبا تحسب الإنجازات للنظام القائم برئيسه وحكومته بينما فى العالم المتحضر الإنجازات هي للوطن والمواطن وهي نتاج لعمل الدولة ككيان لا كأفراد ولذلك تعتبر طبيعية ولا يتم التباهى بها ولا تنسب لشخص ولا لنظام

