على الرغم من أهمية نشر التقرير السنوي للمفتشية العامة للدولة للفترة 2024–2025، وما تضمنه من أرقام ووقائع تكشف حجم الاختلالات في تسيير المال العام، فإن التقرير يترك لدى القارئ سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن تحقيق الشفافية والمساءلة مع حجب أسماء الجهات والمسؤولين المرتبطين بأخطر الوقائع التي كشفها التفتي









.jpeg)












.jpeg)