في بلد يحترم كرامة الإنسان، لا ينبغي لمريض سرطان أن يكتب منشورا مؤلما على مواقع التواصل حتى يحصل على حقه في العلاج. ولا ينبغي لجلسة أشعة، قد تكون فارقة في تخفيف الألم أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، أن تتحول إلى موعد مؤجل، ثم إلى انتظار جديد، ثم إلى صرخة رقمية، ثم إلى زيارة وزارية.








.jpeg)












.jpeg)