عادت من بوسطن ويداها ممتلئتان بورق مصقول. واحد وعشرون يوماً. ليست أطروحة، ولا ماجستير، ولا ماجستيراً في إدارة الأعمال. مجرد شهادة حضور، ضمن برنامج قصير في كلية هارفارد للأعمال.
ثم قيل لنا: “هذه شهادة من هارفارد”.
عادت من بوسطن ويداها ممتلئتان بورق مصقول. واحد وعشرون يوماً. ليست أطروحة، ولا ماجستير، ولا ماجستيراً في إدارة الأعمال. مجرد شهادة حضور، ضمن برنامج قصير في كلية هارفارد للأعمال.
ثم قيل لنا: “هذه شهادة من هارفارد”.
عادت من بوسطن ويداها ممتلئتان بورق مصقول. واحد وعشرون يوماً. ليست أطروحة، ولا ماجستير، ولا ماجستيراً في إدارة الأعمال. مجرد شهادة حضور، ضمن برنامج قصير في كلية هارفارد للأعمال.
ثم قيل لنا: “هذه شهادة من هارفارد”.
قال العقيد المتقاعد محمد الأمين ولد الطالب جدو إن مشروع تعديل القانون رقم 64-130 المتعلق بالنظام الأساسي لضباط الجيش الوطني يثير تساؤلات قانونية ومؤسسية، خصوصاً في ما يتعلق بإخضاع الضباط المتقاعدين أو المسرحين أو المشطوبين من الجيش لترخيص مسبق من وزير الدفاع قبل ممارسة أنشطة سياسية أو عامة.
قبل تناول هذا التحليل، أود أن أوضح أنني لا أدّعي مطلقًا أنني رجل قانون أو متخصص في القانون الدستوري أو الإداري. فهذه القراءة تستند فقط إلى بعض المعارف القانونية التي اكتسبتها من خلال تجربتي المهنية، والاطلاع، واهتمامي بالقضايا القانونية والمؤسسية.

