كشفت أزمة الارتفاع غير المسبوق في أسعار المحروقات في موريتانيا عن فجوة عميقة داخل المشهد الصحفي الوطني، ليس فقط على مستوى المهنية، بل أيضًا في ما يتعلق بترتيب أولويات المواطن وهمومه.
إنَّ مُمَارَسَةَ التوضيح التي قام بها عثمان سونكو خلال مقابلته الأخيرة تندرج ضمن متطلب ديمقراطي أساسي يتمثل في تقديم التفسير العلني عندما تطرأ أحداث سياسية كبرى تُربك معالم المشهد لدى المواطنين والمناضلين.
يطلب أهل الصحراء رجال الغيث فى الشدائد فيعطونهم ثقتهم ويؤمنونهم على مستقبلهم ويشترطون عليهم تلبية مطالبهم فى حياة كريمة بلا معاناة ، أي أن رجال الغيث بالمصطلح العلمي هم القادة وقد انجبت هذه الأرض عبر تاريخها قادة كبار ربما كانت فكرة أحدهم بذرة أمل لأمة بكاملها لعقود أوحتى لقرون من الزمن
لم يكن يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 يوما عاديا، ففي ظهر هذا اليوم تصادمت حافلتان، إحداهما كبيرة والثانية صغيرة، عند لافتة قرية "الغشوات"، وكانت الحصيلة ثقيلة جدا: وفاة 10 أشخاص، ولم ينج من الموت إلا ثلاثة أشخاص فقط من ثلاثة عشر شخصا كانوا يستقلون الحافلة الصغيرة، وهم السائق وامرأة وطفل.
لماذا رفض رئيس الوزراء السنغالي السابق عثمان سونكو إعادة هيكلة الديون ووصفات صندوق النقد الدولي واعتبرها "إهانة وطنية"، لدرجة المغاضبة، في حين أن الأمر جرى في موريتانيا بكل سلاسة وسهولة؟
يُعد مشروع آوكار من أبرز المشاريع التنموية الموجهة للتنمية الريفية والثروة الحيوانية في موريتانيا، بالنظر إلى حجم التمويل المرصود له، وتنوع تدخلاته، واتساع قاعدة المستفيدين منه.
مع اقتراب موعد استئناف الحوار الوطني الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تتجه الأنظار إلى مختلف الفاعلين السياسيين باعتبارهم شركاء في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الذي يمثل محطة مفصلية في مسار تعزيز الديمقراطية وترسيخ ثقافة التشاور والتوافق.
يقول الله عزّ وجلّ في سورة النجم: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾. ولولا الآية الكريمة التالية في سورة يوسف: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ ما حدّثتكم حديثا
إن المشاركة المتكررة في مسارات سياسية يصممها النظام الحاكم ويتحكم في مخرجاتها، والتي تبدو نتائجها معروفةً في كثير من الأحيان قبل انطلاقها، تُلحق بالمعارضة كلفةً سياسيةً كبيرة. ومن ثمّ، أصبح لزامًا عليها أن تخلق ديناميكيتها السياسية الخاصة، وأن تحدد أجندتها بنفسها، وأن تفرض مطالبها في صلب النقاش الوطني.