تابعت كغيري من الاقتصاديين موضوع العولمة الاقتصادية والمالية خلال العقدين الماضيين و ما ترتب عليها من سرعة تدفق السلع والخدمات و تزايد في حركة الأشخاص بين مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى تكثيف انسيابية حركة رؤوس الأموال في فضاء عالمي مفتوح تقلصت مسافته و تقاربت أقطاره ليصبح بذلك فعلا قرية كونية صغيرة بفعل التطور المذهل في الثورة الرقمية (الرابعة).
في يوم 9/ يناير/ 2020 كشفت الصين عن وجوده في ولاية خوهان، وتجاهله بعض قادة الغرب لدرجة الاتستهتار ، فدخل عليهم بيوتهم دون تأشرة ولا جواز سفر، حاصدا أرواح المئات كل يوم، ومتقدما في سرعة انتشاره على جهود الأطباء ومراكز بحوث علوم الأحياء!
أصاب أقوياء العالم وضعفاءه، أغنياءه وفقراءه، أعلامه ونكراته، من مختلف الأعمار وفي جميع أصقاع المعمورة.
أنتسب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وأحسب أنني بذلت الكثير من الجهد والطاقة في خدمته، وقمت بمهام منها الإشراف على الانتساب في إحدى البلديات التابعة لمقاطعة جكني خلال حملة الانتساب الماضية.
تُثبت صيرورة التاريخ البشري أن التحولات الكبرى التي شهدها العالم تمر حتماً عبر أزمات خانقة، تتجلى في تمظهرات عديدة، قدتأخذ شكل صراع مسلح، وأوبئة ومجاعات، تبدأ غالباً بأحداث تبدوعرضية للوهلة الأولى، لكنها سرعان ما تُحدث تحولاً جذرياً في منظومات عتيدة، تما كما حدث في الحرب العالمية الثانية 1938 التي بدأت بغزوي ألمانيا للنمسا لتتحول لعافصة أعادت بناء ا
لا شك أن الفضل في شبه التحكم الجاري وباضطراد في الوضعية الصحية ومواجهة فيروس الكورونا الوبائي يعود، بعد الله العلي القدير، إلى صرامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني منذ الوهلة الأولى، وقد فضل "العمل الميداني" الفوري على "الكلام" الذي يضيع اللحظات الثمينة من أوقات الجد.
الموريتانيون يتمتعون بثقافة دينية واسعة،و لعلهم يعلمون، أن حامل الصدقة لا يصاب،بإذن الله،و أن الله لا يعذب المستغفرين،و على الصعيد الميداني ينبغى تعزيز الرقابة على المعابر و عدم التهرب من الفحص الصحي أو الحجز الصحي ،إن اقتصى الوضع ذلك.أما الخوف و التشاؤم، فغير مبرر و غير مستساغ،و ربما تكون عاقبته أخطر من الوباء نفسه،لا قدر الله.إن هذا الرباعي،هجر الخ
لكل مجتمع بشري خصائص بيولوجية و اجتماعية معينة من شأنها دوما أن تضفي له قيمة مضافة أو ميزات محددة اعتبارا إلى غيره من المجتمعات في حيثيات استجابته لحدث عالمي ما.
هذا هو المقال الثالث من سلسلة مقالات "معا للتوعية ضد كورونا"، وتأتي هذه السلسلة في إطار المساهمة في الحملة المشتركة للتوعية ضد فيروس كورونا المستجد، وهي الحملة التي كانت قد أطلقتها منذ أيام سبع جمعيات نشطة من بينها "معا للحد من حوادث السير".