أعلن أمس في العاصمة نواكشوط عن رحيل أحد بناة موريتانيا الكبار ورجالاتها المؤسسين: أحمد ولد أعمر ولد اعلي، أول مدير عام للخزينة الوطنية الذي ارتبط اسمه بأهم رموز السيادة في البلاد (العملة الوطنية) حيث حملت توقيعه الجميل وتزينت به في نسختها الأولى.
ومن باب أولى إذا كان الابتلاء بالنفاق، يا من عبدتم معاوية وتنكرتم له و أللهتم محمد ولد عبد العزيز وكفرتم به، و بداتم رحلة الف ميل في النفاق والاعتناق من جديد للحاكم الجديد وقد يكون يستحق الثناء والمساندة والتكريم لكن من الصادقين و ليس منكم انتم الذين مردتم على النفاق والتلون كحرباء غابات الأمازون. فمساندتكم تضر ولا تنفع.
Lors de l’émission « Des paroles et des actes », animée par David Pujadas sur France 2, l’essayiste Alain Finkielkrault et le politique Daniel Cohn-Bendit croisaient le fer. Puis vint le moment classique où l’on fait intervenir quelqu’un de la « vraie France ».
يعاني الشعب الموريتاني من كسل شديد، ويتجلى ذلك الكسل في العديد من المظاهر والأنماط، ويمكن أن نتوقف في هذه العجالة مع نمطين من كسل الشعب الموريتاني، أولهما كسل بدني وثانيهما كسل ذهني أو فكري.
أولا/ الكسل البدني
أظن بأننا نتفق جميعا في هذه البقعة من الأرض على أننا من الشعوب التي تعاني من كسل بدني فظيع، ومن مظاهر ذلك الكسل البدني:
في سنة 2014، تأسست مجموعة دول الساحل الخمس، التي تستعد الآن لعقد قمتها بانواكشوط في فبراير القادم، بمبادرة موريتانية إتجاه إخوتها وجيرانها من دول الساحل، عندما كانت بلادنا تتولى رئاسة مجلس الجامعة العربية، وكانت الكويت تتولى آنذاك رئاسة قمتها.. إلى جانب رئاستنا في نفس الوقت للإتحاد الإفريقي..