فى تسجيل متداول، تروي والدة الطفل، المرحوم سيدي محمد ولد محفوظ، بحرقة وتأثر رحلة ابنها من اللحظة التي قررت فيها قبل ثمانية اشهر إخراجه من المدرسة بعد ان حصل علي البريفه ووضعه في محظرة المبروك لكي يهتم القرآن الكريم وبعدها يعود لايتئناف دراسته في الثانوية، ولغاية وفاته هناك في ظروف غير واضحة.
وكانت النيابة العامة قد وجّهت قبل أيام لشيخ المحظرة بكرن تهمة التفريط فى حق الطفل وتم وضعه في السجن الاحتياطي .



.jpeg)

.jpeg)