أطلق فريق من هواة التسلق مقيمين في موريتانيا، بدعم من جمعيتين رياضيتين من منطقة ريبيرا ساكرا الإسبانية، أول قطاع مجهز للتسلق الرياضي في البلاد، وذلك في واحة امحيرث، حيث توجد جدران صخرية يصل ارتفاع بعضها إلى 60 مترًا.
ووفق صحيفة El Progreso الإسبانية، تقف وراء المبادرة جمعية 3 Cumios ونادي التسلق Buxán، إلى جانب الإسباني مانويل فييتيز، وهو مهندس معماري وبيولوجي من بلدة سوبر الإسبانية، يقيم في موريتانيا منذ عام 2022 ويعمل مستشارًا دوليًا مع هيئات من بينها الأمم المتحدة والوكالة الفرنسية للتنمية والتعاون الإسباني.
وقال فييتيز إن المشروع جاء «بدافع الحاجة»، إذ لم تكن موريتانيا تتوفر، حتى وقت قريب، على فضاء مجهز لممارسة التسلق الرياضي. وقد تعاون في المشروع مع الإسباني خوسيه سيغوفيا والإيطالي كلاوديو سالميري، وهما بدورهما مقيمان في موريتانيا ومن محبي رياضة التسلق.
وشملت الأعمال تحديد المسارات، وتنظيف الصخور غير الثابتة، وتقييم المخاطر المحتملة، وتركيب نقاط التثبيت اللازمة لممارسة التسلق. ويصف القائمون على المبادرة المشروع بأنه الأول من نوعه في موريتانيا، في وقت أصبحت فيه رياضة التسلق تحظى باهتمام عالمي متزايد بعد إدراجها ضمن الرياضات الأولمبية.
وبحسب الصحيفة، بدأ المشروع عام 2023، وتطلب بناء علاقة ثقة مع سكان واحة امحيرث، حيث كانت رياضة التسلق غير معروفة تقريبًا. ومع مرور الوقت، حظيت المبادرة بقبول محلي، قبل أن تستضيف موريتانيا هذا الشهر أول حدث دولي للتسلق بمشاركة رياضيين من عدة دول.
ولم يقتصر المشروع على الجانب الرياضي، إذ تضمن مبادرة تضامنية تمثلت في تقديم مواد مدرسية للمدرسة المحلية، تعبيرًا عن تقدير الفريق لحسن استقبال سكان الواحة ودعمهم للمبادرة.



.jpeg)

.jpeg)