ترجمة أول خطاب لرئيس النيجري المنتخب محمد بازوم

مواطني الأعزاء،

أود، في هذه اللحظة الاستثنائية حقا، أن أحمد الله العلي القدير الذي قضى بتحميلي هذه المسؤولية الجسيمة، بفضل ونعمة منه؛ حيث منحتني النتائج الصادرة عن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة تزكية بنسبة 55,75%؛ لأكون بذلك الرئيس المنتخب الجديد للجمهورية. ولقد تلقيت هذا الأمر بكل اعتزاز وإيمان بحجم هذه المسؤولية. فكل التحية والتقدير للشعب النيجري العظيم، الذي أتعهد له بأن يشكل الأمن أولوية مطلقة ضمن برنامج عملي.. وفور تنصيبي رئيسا للجمهورية، بعد أن تصدر المحكمة الدستورية حكمها النهائي، سأستند إلى أغلبيتي البرلمانية القوية بما مجموعه 129 نائبا، لأشكل حكومة أعهد لها بمباشرة العمل بشكل فوري كي نعزز، كما جاء في شعار حملتي الانتخابية، العمل الجبار الذي تم إنجازه على مدى عشر سنوات تحت قيادة الرئيس إيسوفو محمادو؛ ثم أتقدم في تجسيد الأهداف التي عرضتها على الشعب ضمن برنامجي الانتخابي..

إن الحكامة التي أعتزم العمل في إطارها ستكون غنية بتجارب نجاحاتنا، ولكنها غنية أيضا، بالدروس التي استخلصتُها من إخفاقاتنا.. أعرف بلدي تمام المعرفة، ولدي إلمام كبير بأمور الدولة، ولذا أجد نفسي قادرا على أداء المهمة الجسيمة التي قرر الشعب تكليفي بها، بكل وطنية ونزاهة وإخلاص، وسأكون رئيسا لجميع النيجريين؛ دون تمييز من أي نوع كان..

 

مواطني الأعزاء، 
لا يسعني، في الختنام، إلا أن أتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان للرئيس إيسوفو محمادو على العمل العظيم الذي أنجزه لصالح بلدنا، وخاصة على ولائه لهذا البلد؛ فقد مكننا - اليوم - من تحقيق هذا الإنجاز  غير المسبوق.. لقد دخل التاريخ من أوسع الأبواب، وأنا فخور بشهادات الإعجاب والتقدير التي ستصدرها العالم أجمع  بحقه.

(...) كما لا يفوتني أن أهنئ منافسي، الرئيس محمان عثمان، على النتيجة المعتبرة التي أحرزها.. وانطلاقا من معرفتي بمستوى حكمته، فإنني أعول عليه من أجل خلق مناخ جديد في العلاقة بين السلطة والمعارضة، ووضع نهاية للتوترات العقيمة، فنتفق على الأمور الأساسية في هذه الظرفية التي تتسم بالتهديدات الإرهابية..

أشكركم من كل قلبي».

أربعاء, 24/02/2021 - 10:05