
في سياق تبدو فيه القيم المدنية أحيانًا وكأنها تتآكل، تأتي القصة الأخيرة لجندي تدخّل لحماية مواطنين في مواجهة مجموعة من اللصوص لتذكّر بحقيقة كثيرًا ما تُنسى: روح الواجب لا تزال حيّة. فبعيدًا عن كونه عملاً استثنائيًا، يندرج تدخله في صميم مهمته الأساسية: الحماية.



.jpeg)