بعد تزايد الشائعات حول قرب تغيير حكومي شامل، بما في ذلك رحيل رئيس الحكومة نفسه بشكل شبه مؤكد، لم تلد الجبال إلا فأراً: تعديل طفيف اقتصر على إقالة أربعة وزراء، فيما جرى امتصاص سقوط خامس بمنحه منصباً في الرئاسة.
قبائل تجتمع على مرأى ومسمع من الجميع لاختيار رؤسائها، وأخرى تنظم مهرجانات علنًا باسمها، وأخرى تشتكي من عدم حصولها على نصيبها من “الكعكة” المتمثلة في المناصب العليا. لقد شهدنا في الأشهر الأخيرة عودة قوية للقبيلة دون أن تحرك الدولة ساكنًا.