
جاء خطاب الرئيس في ظرف وطني يتّسم بتصاعد خطاب الكراهية والنقاش حول الهويات الفرعية الضيقة (القبلية، الجهوية، والشرائحية) في المشهد الاجتماعي والسياسي الوطني ، وما تسببه من توترات محلية تهدد تماسك الدولة الوطنية ، فاختار فخامة الرئيس أن يوجه رسالته ، في هذا الخصوص ، من عمق شرق البلاد ، في انبيكت لحواش، وهي منطقة ذات رمزية اجتماعية وقبلية قوية، ما يضفي



.jpeg)