يقف الشرع الإسلامي موقفاً حازماً وصريحاً ضد جعل التافهين رموزاً أو تصديرهم كقدوات للمجتمع، ويعتبر ذلك مظهراً من مظاهر الفساد القيمي والاجتماعي، وعلامة من علامات اختلال الموازين.