يشهد الخليج تحشيدًا عسكريًا أمريكيًا متزامنًا مع جولة مفاوضات أمريكية-إيرانية جديدة في جنيف برعاية سلطنة عمان، ممثلة بوزير خارجيتها بدر البوسعيدي. يرى مراقبون أن هذه الجولة قد تكون مفصلية، إذ قد تعيد تشكيل توازنات المنطقة وفق أحد سيناريوهين رئيسيين.
لم تكن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة التي بدأت الاربعاء 12 فبراير الجاري زيارة عابرة كما جرت العادة منذ سنوات، بل بدت أقرب إلى نقطة فاصلة مثقلة بالرسائل، في توقيت يتسم بحساسية داخلية وإقليمية ودولية بالغة، وفي ظل تحولات لافتة في المناخ السياسي والإعلامي الأمريكي تجاه إسرائيل.
الكارثة الاخلاقية والاستخبارية والسياسية التي سببتها الفضائح التي وردت ملفات رجل الاستخبارات جيفري ابستين والتي تعصف بالولايات المتحدة حالياً لعلها الاكثر شدة في التاريخ المعاصر (ويمكن غير المعاصر) من حيث الانحطاط والاشمئزاز والخطورة على حد سواء.
في 26 يناير الجاري نشر موقعكم الموقر مقالاً مسهباً بعنوان: "قراءة في مذكرات ولد تكدي" للكاتب الهادي بن محمد المختار النحوي , يعرض فيه الكاتب ملخصأ لكتاب نشره وزير الشؤو الخارجية السابق احمد ولد تكدي, والكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للمؤلف ولد تكدي ومسيرته الدبلوماسية والسياسية الطويلة والحافلة, ولفتني في هذا الاطار فترة خدمته طيلة 14 عاماً ممثلاُ لموريتا
ابان النكبة وطرد الشعب الفلسطيني من ارضه وسرقتها بقوة السلاح عام 1948 لجأ عدد كبير منهم الى قطاع غزة وباتوا يشكلون اليوم حوالي ثلثي سكانه, منذ ذلك الوقت وحتى اليوم، استُبدل حق هؤلاء اللاجئين في العودة الى بيوتهم ومدنهم وقراهم وتقرير مصيرهم بمشاريع ذات طابع انساني او امني او اقتصادي وجميعها ترمي الى ترويض قطاع غزة وتحويله إلى كيان يُدار على اسس اقتصاد
بعيداً عن المقدمات والمبررات الدعائية، فإن السبب الجوهري الذي أجبر الولايات المتحدة على التراجع عن توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران يتمثل في الدرع الفولاذي الذي شكلته روسيا والصين لحماية مصالحهما الاستراتيجية داخل إيران.
عنتريات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وغطرسته المقززة واستعراض عضلاته مقابل دول يصنف بعضها "كجمهوريات موز" يحث على فتح بعض صفحات التاريخ العسكري الامريكي الحقيقي والفعلي.
لم تكن حرب إسرائيل على قطاع غزة مجرّد عدوان عسكري دموي يُضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات، بل شكّلت لحظة سياسية كاشفة داخل الولايات المتحدة نفسها. لحظة خرجت فيها إلى العلن، وبصوت مرتفع وغير مسبوق، أسئلة كانت حتى وقت قريب من المحرّمات في واشنطن:
قبل التعرض لوثيقة البنتاغون (وزارة الحرب الامريكية) السرية للغاية التي تسربت للصحافة الامريكية الاسبوع الماضي بشأن استطاعة القوات الصينية الحاق هزيمة ساحقة بالقوات الامريكية في حال حصول مواجهة عسكرية بينهما في منطقة بحر الصين, لفتني تقرير خطير يتناول الموضوع ذاته نشره
تُشكل العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل واحدة من أكثر القضايا اثارة للجدل في المجتمع الأمريكي في الوقت الحالي، خاصة عندما يُنظر إلى الدعم الامريكي الهائل المقدم لإسرائيل والرفاهية التي يعيشها اليهودي هناك (مجانية التعليم والعلاج والدعم المالي المباشر للكثيرين وغير ذلك) في مقابل الأعباء المعيشية الصعبة التي يرزح تحتها المواطن الأمريكي او دافع الضر