بنسبة نجاح معيارية وفق المعهود في الديموقراطيات الراسخة ، أسفر اقتراع 29 يونيو 2024 م عن فوز الرئيس المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني بمأمورية ثانية تقلب معها موريتانيا صفحة حافلة - بما لها و عليها - و تفتح أخرى حبلى بالطموحات والانتظارات .
قالت القناة الإسرائيلية 12 إن نحو 900 ضابط برتب متفاوتة طلبوا بحث إمكانية تحريرهم من عقود الخدمة العسكرية خلال العام الأخير، في حين لم تتجاوز مثل هذه الطلبات سابقا 150 ضابطا.
تخللت الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس (29 يونيو 2024) والتي أعلنت نتائجها اليوم، بعض النواقص التي يتعين استحضارها والعمل على التغلب عليها في الاستحقاقات القادمة، أوجزها في أربع نقاط:
حفاظاً على جو الهدوء و السكينة، الذى طبع تنظيم الانتخابات الرئاسية، واضطلاعاً من وزارة الداخلية واللامركزية بمسؤولياتها الأمنيةِ المتمثلةِ في ضمانِ الأمن وبسطِه، في عموم التراب الوطني، لجميع المواطنين و المقيمين بهدف ممارسةِ حرياتهم وأنشطتهم و تنقلاتهم ليلَ - نهار،و التى وجّهتْ بها السلطاتِ الإداريةَ، وأجهزتَها الأمنيةَ بمختلِف أسْلاكها، فإنها تذك
يسر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن تجدد ارتياحها، ومباركتها لاكتمال اقتراع 29 يونيو 2024 في هدوء وسكينة وانضباط، فيما يتواصل فرز الأصوات على منصة Myceni بشفافية وحياد تامين، مكنا من النشر الفوري الألكتروني لمحاضر التصويت، وتجاوزت نسبة الفرز التسعين بالمائة، في انتظار اكتمال المعطيات المتبقية، الناجم انتظار نشرها عن العزلة الجغرافية لبعض المنا