
ليس كل تعديل حكومي أمرا يستدعي القلق، أو دق أجراس الانذار، إلا اذا ارتبط بما يعرف بتصفية مراكز القوى، خصوصا في زمن التحولات الحاسمة، وما حدث من تعديل يوم أمس حمل مفاجأة تستحق قراءة تتجاوز التفسيرات السياسية المعتادة ؛ فقد كان الجميع يستبعد مثلا تغيير وزير الدفاع حنن ولد سيدي الذي يمثل أحد مراكز القوى المحصنة بالنظر لعلاقته الوطيدة بخبراء الناتو وار



.jpeg)