يُواجِه المُزارِع تحديات جمة، مثل ندرة المياه وملوحة التربة، إذ تقع نواكشوط في منطقة صحراوية يسقط فيها أقل من 300 مم سنوياً من الأمطار، كما أن الجزء الأعظم منها تحت مستوى سطح البحر، مما يزيد من ملوحة التربة. ويتجه المزارعون إلى استخدام مياه تُضخ بالطاقة الشمسية عبر نظام ري بالتنقيط، لضمان الاستخدام الكفء للمياه المستجلبة من آبار يحفرونها.