انتقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قرارا تردد أن خدمة "ديزني+" التابعة لشركة "والت ديزني" اتخذته بعدم بث وثائقي عن مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك.
وقال المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، وهو هيئة الرقابة على البث في تركيا، إنه ينظر في التقارير الواردة في وسائل الإعلام التركية والأرمينية.



.jpeg)