
قبل ثلاث سنوات من الٱن شهدت مقاطعة اركيز حراكاً عنيفاً أربك كل المقاربات الأمنية على مستوى الولاية وقتها، المُفاجئ في الأمر أن السلطلة المحلية لم تستطع تقدير الموقف، لأن موظفيها عجزوا عن فهم طبيعة الظروف الصعبة التي لم يعد بإمكان المواطن البسيط تحملها، لتنفجر الأوضاع فجأةً في رسائل قوية وبالغة الدلالة في سياقيْها الزماني والمكاني.






.jpeg)