
حملت صوتية النائب بيرام الداه ولد اعبيد تكرارا لاسطوانته المعهودة، شيطنة الدولة وتسفيه المؤسسات والتغاضي المتعمد عن واقع يتغير يوما بعد يوم بفضل حكمة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورؤيته المتبصرة.
وفي مسعى آخر يحاول النائب تحويل النقاش السياسي الجاد إلى مجرد شعارات تخوينية في مسار لا يخدم العملية الديمقراطية ولا المعارضة الجادة بل يفرغ العمل السياسي من مضمونه ويحوله إلى استعراض شعبوي يفتقر إلى الرؤية.
لم يعر النائب اهتماما لما تحقق على مستوى الحريات الفردية والجماعية. فهل نحتاج لتذكيره بأن مناخ الحرية الذي يهاجمه الآن هو ذاته ما يتيح له الإدلاء بهذه التصريحات بكل أريحية؟ وأن النظام الذي يهاجمه هو من أتاح له الترشح للانتخابات ودخول البرلمان و منح الترخيص لمنظمة ايرا التي يتزعمها بعد أن سدت امامها كل ابواب الترخيص إنه التناقض الصارخ الذي لا ينطلي على أحد.
أما ما أسماه النائب الاختطاف والتنكيل فهو محاولة لتسييس إجراءات قانونية تم اتخاذها بإشراف الجهات القضائية المعنية. والجميع يدرك أن الدولة الموريتانية دولة مؤسسات وقانون ولا يمكن أن تتخذ فيها أي إجراءات خارج المساطر القانونية.
وبخصوص الحديث عن الرؤساء السابقين والمقارنات التاريخية فهو قفز على الواقع فالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني جاء ليؤسس نهجا جديدا لا يقوم على تصفية الخصوم ولا على تكميم الأفواه بل على الحوار والإنصاف وتكريس دولة المواطنة.
أما في ما يتعلق بالحوار فالجميع يعلم أنه مبدأ ثابت لدى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لكنه لن يكون تحت التهديد أو الابتزاز الخطابي بل حوار جاد في مناخ من الاحترام المتبادل والاعتراف بمشروعية الدولة ومؤسساتها.
ختاما أود أن أقول للنائب المحترم بيرام الداه ولد اعبيد ان الواقع الموريتاني يتحدث عن نفسه:
▪توسع في الحريات الإعلامية والسياسية
▪محاربة للفساد بخطوات غير مسبوقة
▪تعزيز للعدالة الاجتماعية والإنصاف
▪نهضة تنموية بدأت تؤتي أكلها في البنية التحتية، والصحة، والتعليم
وأن عهد الرئيس غزواني ليس عهد القمع كما يحلو لكم وصفه بل هو عهد التهدئة والإصلاح وعهد إعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، وهو ما يشهد به الواقع قبل الخطابات.



.jpeg)

.jpeg)