
السيد الشيخ التيجاني بالله الشريف، إداري مدني، قضى معظم مسيرته المهنية الطويلة في الإدارة الترابية قبل أن يختتمها كنائب مدير عام لمجموعة صوملك (SOMELEC)، وقد أحيل مؤخرًا إلى التقاعد بعد أن استوفى حقوقه القانونية. ويُعد من الإداريين المخضرمين، ذوي الخبرة والكفاءة العالية، وقد ترك بصمته الواضحة في مختلف المناصب التي شغلها. وبمناسبة إحالته على التقاعد، وجّه رسالة إلى عمال شركة صوملك.
وأكد الشريف، في رسالته، أن التجربة التي قضاها داخل المؤسسة كانت غنية إنسانيًا ومهنيًا، رغم اختلاف الأعمار والآراء والخبرات، مشيرًا إلى أنه تعايش خلال هذه المرحلة مع أربعة مدراء من مشارب وتجارب متنوعة، ما أسهم في تعزيز رصيده المهني وتطوير كفاءاته.
وأشاد بالمستوى المهني العالي الذي يتحلى به الأطر والوكلاء، مثمنًا التزامهم بأداء مهامهم الفنية والإدارية بإتقان، رغم محدودية الوسائل وضغط العمل اليومي، واعتبر أن ذلك يعكس روح المسؤولية والانضباط داخل المؤسسة.
كما وجّه الشريف اعتذارًا صريحًا لكل من قد يكون صدر في حقه أي تقصير أو إساءة غير مقصودة خلال فترة عمله، مؤكدًا تمسكه بقيم الاحترام والعمل الجماعي.
وأعلن المتحدث عزمه التفرغ لخوض تجارب جديدة في مجالات مختلفة، مع التشديد على بقائه وفيًا للمؤسسة وللقيم الإدارية والعلاقات الإنسانية التي ربطته بزملائه، متمنيًا للجميع التوفيق في خدمة الوطن والمواطن.
وختم رسالته بالدعاء بالتوفيق للجميع، مجددًا شكره وامتنانه لكل من رافقه خلال مسيرته المهنية
وهذا نص الرسالة؛
إخواتي وإخوتي الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله،
تحية طيبة وبعد:
في الوقت الذي أغادر فيه طاقم هذه المؤسسة: مدراءً وأطرًا وأعوانًا، رؤساء أو مرؤوسين، أتوجه إليكم جميعًا بجزيل الشكر والامتنان على العناية الفائقة التي أحطتموني بها طيلة الفترة التي قضيناها معًا رغم الفارق الكبير في السن أحيانًا والرأي والتصور والتجربة…
لقد تعايشت، طيلة هذه الفترة، بكل مودة وتقدير واحترام مع أربعة مدراء لهذه الشركة ومن أطياف وخبرات مختلفة مما زاد تجربتي الشخصية وكفاءتي المهنية، كما تعرفت في نفس الفترة على جيل متميز من الأطر والوكلاء يقومون بتأدية مهامهم الفنية والإدارية بإتقان وكفاءة عالية رغم الوضعية الحالية للشركة وتواضع الوسائل المتوفرة إضافة إلى جسامة المهمة والضغوط اليومية التي لا تُنصف ولا تُرحم.
إلى هؤلاء وأولئك أعبر عن عظيم امتناني وتقديري وأدعوهم جميعًا إلى المزيد من التضحية والمثابرة خدمة للوطن والمواطن.
معتذرًا لهم جميعًا عن كل تقصير أو سوء معاملة أو زلة لسان أو عجز أو تصرف… أو… أو… قد يكون صدر مني. سامحني الله.
واليوم أتفرغ لخوض تجارب أخرى وفي ميدان ربما يختلف إلا أنني سأظل وفيًا لهذه المؤسسة وللقيم الإدارية وللعلاقات المتميزة التي ربطتنا طيلة الفترة المنصرمة، سائلًا المولى عز وجل أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا العزيز.
والسلام عليكم ورحمة الله
وكل عام وأنتم بخير
أخوكم
الشيخ التجاني باله الشريف



.jpeg)

.jpeg)