بين مزدوجتين

تابعت المؤتمر  الصحفي لفخامة رئيس الجمهورية. و رغم التشابه او التطابق الكلي بين المؤتمرين مع فارق التوقيت  و الزمن إلا آن الحصيلة واحدة. مؤتمر (مسبق الدفع) و التحضير و محبوك بدرجة عالية جدا حيث طابق و خضع لمعايير (جوقة) الكواليس.
الجديد هو الاريحية و الطمأنينة و الهدوء و المرح و الدعابة و روح النكتة التي أظهرت جانبا مخفيا من شخصية فخامة الرئيس. ربما السبب يعود ل (أداء) فريق العمل الذي طبخ (الأجندة) على نار هادئة و غربل (الصحفيين) و (المدونين) و (الحضور) حتى أصبحت (عجينة) مشكلة حسب (صحن) و (فرن) الرئاسة. 
لم تخرج مجريات المؤتمر عن السابق بأستثناء طفيف في (الخطة) و المدعوين.
لدي ملاحظات عامة على مؤتمر ليلة أمس : 
# صحافة (طرح الأسئلة) مختارة بعناية من جماعة حب (الظهور) و تسجيل (الحضور).
# كانت خطة ( رفع الأصابع) ذكية لكن المقدم افشلها في البحث عن (المستجوبين) بعد قراءة الإسم من اللائحة (السحرية).
# غياب شخصيات إعلامية (جدية) من الوزن الثقيل و كذا غياب شخصيات صحفية (مشاغبة).
# جلوس بعض إعلام (البلاط) في مؤخرة الطابور و الاكتفاء ب (تشبيك) السواعد و من (غنيمة) الاسئلة ب (العصائر و الكيك).
خلاصة القول كان الإشراف و التحضير و التنفيذ (under control) و هذا يحسب لصالح المكتب الإعلامي للرئاسة و كذا جنود (الخفاء). النقطة الأهم هي (إخراج) المؤتمر كما أراد فخامةالرئيس و فريق (الدعم و الإعداد) و هي نقطة في غاية الأهمية حيث أظهر  فخامته (قدرة) عالية على السيطرة و الأحتواء و بعث برسالة غير مشفرة آن (الرئاسة) على دراية تامة بما جري و يجري و سيجري في الساحة الوطنية. النقطة الثانية الجوهرية هي تجاوز (عقدة) الخلف حيث استقر (رأي) الدولة العميقة على (الخليفة) المحتمل. و أخيرا نجح فخامة الرئيس و فريقه (الحكيم) في إدارة المؤتمر الصحفي و بشكل مهني و احترافي رغم غياب الاسئلة المتعلقة بقضايا المواطن (البسيط) و كذا القضايا الاقليمية و الدولية الراهنة.

أحد, 26/07/2026 - 22:45