ملتقى الجاليات.. هل سُمعت أصوات الموريتانيين في الخارج؟

تُمثّل الجاليات الموريتانية في الخارج رصيدًا بشريًا واقتصاديًا مهمًا، بما تمتلكه من خبرات وكفاءات، وما تقدمه من تحويلات مالية وإسهامات في ربط موريتانيا بمحيطها الدولي.

لكن العلاقة بين الدولة ومواطنيها في المهجر لا ينبغي أن تقتصر على الاحتفاء الرمزي أو الدعوات إلى الاستثمار، بل تحتاج إلى سياسات عملية تحمي حقوقهم، وتسهّل مساهمتهم في التنمية، وتفتح أمام كفاءاتهم قنوات حقيقية للمشاركة في بناء الوطن.

السؤال اليوم: هل تتحول ملتقيات الجاليات إلى استراتيجية مستدامة للاستفادة من خبرات الموريتانيين في الخارج والاستجابة لانشغالاتهم، أم تظل مناسبات موسمية تنتهي بانتهاء فعالياتها؟

 

اثنين, 02/11/2026 - 08:37