لا يغيب عن أذهان الكثير من المهتمين بالشأن التربوي في بلادنا أن افتتاح المدرسة الجمهورية أبوابها أمام جميع الأطفال الموريتانيين دون استثناء ليس حدثا تربويا وتعليميا أملته استحقاقات مشروع الإصلاح التربوي الذي بدأ بمراجعة البرامج المدرسية في صيف 2020 وأفضى إلى اعتماد القانون التوجيهي للتعليم ، بقدر ما هو انجاز لتعهد انتخابي ذي طابع سياسي واجتماعي قطع