تهتم العديد من المؤسسات الدولية الخاصة والعمومية برصد المؤشرات الدالة على جودة الحكامةفي الدول الإفريقية وعبر العالم . من أبرزها ( مؤسسة Mo – Ibrahim ) التي نشرت تقريرها لعام 2022 حول الحَكَامَة في إفريقيا.
دأب رئيس الجمهورية على التأني في تعيين الحكومات، مما يطلق العنان للحالمين و المتملقين في التفنن في تشكيل الحكومة حسب ٱملهم وأهوائهم، و في الأخير وبعد أن تجف أقلامهم و حناجرهم ينجلي الليل الطويل ...
موسم الأمطار هو موسم الخير والبشر الذي ينتظره الجميع ويستبشرون به خاصة أنه هو الفصل الثالث من فصول السنة ،ويلي فصل الصيف ويتميز باعتدال درجات الحرارة ،و تتساقط مياه الأمطار على السطح وتعبر في التربة السطحية لتصل في النهاية إلى طبقات المياه الجوفية في الصخر الصخري ، يحافظ المطر على منسوب المياه الجوفية.
كيف نصدق «القفزة الاقتصادية » في ظل إفتقار السياسة المالية للحكومة إلى منظور متوسط المدى ؟ كيف نصدق ذلك والميزانية تحدد على أساس سنوي وغالباً ما يتم مراجعتها بشكل كبير في منتصف العام
كيف نصدق «القفزة الاقتصادية » في ظل الغياب التام لأي إطار رسمي متوسط الأجل للمالية العامة (MTFF) وفي ظل عدم وضع أي إطار للإنفاق المتوسط الأجل (MTEF) ؟
وطئت أقدام الغزاة الفرنسيين أرض (انْدرْ) سنة 1659 فتشاءموا من الاسم وذكّرهم بدار الإسلام، فحولوه إلى القديس لويس (Saint Louis) وأسسوا هناك أول محفل ماسوني في شبه المنطقة وله فلسفته الخاصة، ثم كان مطية لهم إلى قلوب المئات من السنغاليين والخلاسيين وحتى البيظان شمالا.
تتجه الأنظار اليوم في موريتانيا وخارجها، إلى معالم نظام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في أعقاب الانتخابات الأخيرة وفى وجه الانتخابات الرئاسية القادمة.
أمام تلك اللوحة ذات الأبعاد المختلفة، يطرح المواطن الحالم بغد أفضل سؤالا:
هل ستتغير معالم النظام أم سيبقى الحال على ما كان عيه؟
تمثل اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية أهم مقومات استقرار الدول وبقائها، لأنها ضمان لتعايش الشعوب بسلام وأمن، وتفادي كل مسببات التفرقة والفتن، وخاصة تلك الشعوب التي تتشكل من إثنيات وأعراق وخلفيات اجتماعية متباينة مثل بلادنا، والتي تتميز بتنوع مَثَّلَ على مر العصور تجسيدا لدوام الوئام، ومصدر ثراء اجتماعي وثقافي قل نظيره، رغم كل المحاولات التي سعى أصح
أصدر مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تقريره السنوي 2022 حول وضعية الاتجار بالبشر في بلادنا . وقد تَعَرَضَ التقرير ، إلى جانب هذا الموضوع ، لمواضيع أخرى حساسة تحظى باهتمام المواطنين والحقوقيين الموريتانيين ولكنها تشكل مصدر قلق وإزعاج مستمر للمسئولين السياسيين والأمنيين في بلادنا .
من المتوقع أن تكون أول جلسة للبرلمان الجديد في إنابته الجديدة، جلسة ناطقة بلغة أجنبية (اللغة الفرنسية)، وهو ما سيشكل انتهاكا صريحا للدستور الموريتاني، ومخالفة صارخة لما يجري في أغلب برلمانات العالم، حيث يحظر استخدام أي لغة أجنبية، لما يشكل ذلك من انتقاص للسيادة الوطنية.