تتعرض بلادنا من حين لآخر، لموجات من تفجر مشاعر التنافر والعداء، وانتعاش خطاب الكراهية والتحريض والتخويف بين الهويات الثقافية المختلفة، المكونة للحمة الإجتماعية الوطنية.
تابعت كغيري من المهتمين المقابلة الأخيرة للدكتور احمد ولد هارون مع قناة المرابطون؛ التي أثارت بأساليبها ردود أفعال مختلفة؛ كانت سياسية في معظمها بحكم حساسية الموضوع وتوقيته.
الإبل تراث عربي، افتخروا به، وخلدوه من خلال أعمالهم الشعرية والنثرية، فكانت جزءا لا يتجزأ من قصائدهم العصماء، يمعنون في وصفها، عشقا، وتشبثا بها، حنينُها غناءا لهم، وصبرها قوة لهم، ألفوا فيها الكتب، ولم يتركوا منها عضوا إلا وصفوه، فذكروا سماتها وأمراضها، وحنينها، وصبرها، وتحملها، فكانت كل هذه المواضيع مشاغل لغوية ومعجمية، يشتغل بها الباحثون، ليقدموا ص
Dans le cadre des efforts actuels de reforme du système éducatif, les quelques propositions ci-aprés pourraient être considérées comme une contribution de ma part, au débat.
بهدوء وروية وتؤدة ورزانة وسكينة ووقار، ولكن أيضا بعزم وحزم وصَرْم وجَزم يتواصل مسار الإنجاز غير المسبوق، رغم دخان التشكيك وغبار التبكيت.
والتشكيك والتبكيت لا يمكنهما أن يحجبا شمم الإنجاز، وهل لخرقة مهترئة أن تسد عين الشمس في أرض صحراوية صريحة كقيلولة أفله أو أكان أو تيرس.
تشرئب أعناق الموريتانيين هذه الأيام إلى لحظة التئام تشاور أو حوار وطني شامل ، يتم خلاله بحث ونقاش جميع القضايا الوطنية الجوهرية ؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والحقوقية ، ونأمل أن يحصل ذلك وفق مقاربات حصيفة ومعالجات مستنيرة وبحضور كافة النخب الوطنية ؛ السياسية والثقافية والعلمية وبمشاركة قادة الفكر وحملة الرأي وفقهاء القانون وخبراء التن
هل سيجتمع القوم كما كنا نجتمع كلما انطلقت أيام تفكيرية، أو تشاورية، أو منتديات عامة، أو ملتقيات حول وسائل التسيير؟؟
فنتعانق، ويحتضن بعضنا بعضا دقائق نذرف فيها دموع أسانا على أيام أنس وتحصيل وزمالة لم تعد شيئا مذكور؟؟
إن العلم علمان, علم معلوم وعلم يُعلم. ونقصد بالأول عموم العلم الذي يُدرس ويُستخدم وبالثاني العلم الذي تعكف العقول بأدوات البحث على فهمه وإضافته لمعلوم العلم. وإننا حين نصف لغة معينة بأنها لغة العلم نقصد الثاني, لأن معلوم العلم كل اللغات له لغة إلا التي أصاب أهلها الخور.
إن موضوع التشاور من المواضيع التي حظيت باهتمام العديد من المفكرين والسياسيين والباحثين في الوقت الراهن، نظرا لأهميته في التقريب بين وجهات النظر المتباينة، وتحقيق التعايش السلمي والعيش المشترك على أُسُس من الاحترام المتبادل والحرص على المصالح المشتركة.