عرضت الجزائر على الجنرال اتياني، رئيس النيجر، حزمة من المشاريع التي لا يمكن قراءتها ضمن منطق التعاون الاقتصادي التقليدي، لأنها في حقيقتها تمثل عرضًا لإعادة ربط النيجر بنظام جغرافي–اقتصادي جديد، تكون الجزائر قطبه ومركز ثقله الاستراتيجي.
كل حملات الاحتواء في الساحل الإفريقي منذ القرن الماضي كان هدفها كسر العمود الفقري للحركات الوطنية المتمثل في النخب السيادية قبل أن تبلغ بأوطانها مرحلة النضج القادر على إنتاج استقلال فعلي لا شكلي.
منذ منتصف القرن العشرين، وربما قبل ذلك، تشهد الليبرالية الغربية دورات متكرّرة من الأزمات الأخلاقية الكبرى؛ بدأ من فيتنام وقنابل النابالم الحارقة آنذاك على المدنيين، إلى العراق وفضيحة أبو غريب وغيرها، ثم مؤخرًا الإبادة والحصار ضد النساء والأطفال في غزة.
يقال في بعض الأمثال إن "الحظ يخدم الغشيم" ، وهذا في رأيي هو ما حدث لبلادنا هذه الايام، فقد خدمها الحظ دون أن تشعر عندما أعلنت شركة سي دبليو بي غلوبال الاسترالية المالكة لمشروع أمان لإنتاج الهيدؤوجين الاخضر عن توقيف أو تجميد مسارها المرتبط بإنتاج الهيدروجين الاخضر ، لقد أنقذ هذا التأجيل بلدنا أو بعبارة أدق انفتحت أمامه فرصة للنجاة من مشروع ع
حين سقط الاتحاد السوفياتي في مطلع التسعينيات، رأى كثيرون في ذلك إدبارا لروسيا ومشروع دولتها العظمى، لكن الحقيقة التي جلاها الزمن هي أن هذا السقوط لم يكن سوى تحرر من الرداء الإيديولوجي الخانق المتمثل في الشيوعية التي لم تتمكن - كما يقال - من طمس الجذر الروسي الراسخ .
تفجرت ثورة الجزائر في زمنٍ كانت ألسنة المدافع مستجابة الدعوات طاهرة الافواه، وكانت فوهات البنادق لا التدوينات ولا صناعات المحتوى هي الفيصل في تقرير وجهة التاريخ، ولكنها للعلم لم تكن مجرّد انتفاضة وطنية لاخراج فرنسا من الجزاير، بل كانت بركانًا إفريقيًا مشتركًا، تجمع في قلبه مناضلوا افريقيا من النجوم السواطع ابان الغليان التحرري، لم تكن الجزائر
اختارت إسرائيل اسما مريبا لحملتها العسكرية الجارية على غزة هو السيوف الحديدية، وهي تسمية لا تبدو موازية في وقعها وعنفوانها لطوفان الأقصى الذي اختارته المقاومة الفلسطينة في غزة اسما لعملية السابع من أكتوبر، بالرغم من شحنة العنف والقسوة الباردة فيها، ولم يكن مفاجئا لي أن هذه التسمية بدت في نظر بعض الكتاب بلا معنى وبلا دلالة حتى وصفها تقرير في إحدى