دولة "الأملاز" ولد داداه أو دولة فرنسا أو دولة إبليس نفسه... لا يهم، بل المهم أنه أصبح في هذه الفيافي كيان معنوي مركزي له الأمر والنهي، باسم المصلحة العامة التي يستوي الجميع ـ نظريا ـ في ظلها.
l est revenu. Il nous manquait pourtant si peu. Ould Abdel Aziz a préféré écourter son exil volontaire pour replonger dans la mare aux caïmans. Personne n’imaginait cependant qu’il allait tomber aussi bas. On le savait contraint de céder le pouvoir contre son gré, aigri, revanchard et rancunier.
"الاتحاد من أجل الجمهورية» (UPR) أنشأه «عزيز» كملكية خاصة به، وقد سهر عليه طوال عشر سنوات، غذّاه خلالها وسمّنه من المال العام، ورغم أنه ليس حزباً بأي مفهوم للحزب السياسي (بل هو تجمّعُ مصالحَ خاصةٍ انتظم حول الرئيس وضم شيوخ القبائل وكبار الموظفين والضباط ورجال الأعمال وجميع الانتهازيين من كل لون وصنف)، ورغم أن لحمه نبت من حرام (مناصب وامتيازات وصفقات
في شهر مايو من عام 1814، دك الحلفاء، (بريطانيا وروسيا وبروسيا والنمسا)، أسوار مدينة باريس واقتحموا أبوابها، وحين اتفقوا على نفي نابليون إلى جزيرة صغيرة، قبالة السواحل الإيطالية، تدعى "ألبا"، حفظوا عليه لقب الإمبراطور وودعوه بإحدى وعشرين طلقة مدفعية، بل وجعلوا حرسه الإمبراطوري يهتف باسمه وحياته ويؤدي له التحية العسكرية وهو يغادر إلى منفاه،
ما من شك أن النشيد الوطني الجديد قد انطلق من معجم قوي الألفاظ، شديد السبك، ذي بناء موسيقي رنان. غير أن ما أثارني فيه هو حرف: أجل، فطفقت أبحث عن استعماله، ومدى فصاحته، ونسبة دورانه في مواطن الاستشهاد، فأسلمني ذلك كله إلى هذا البحث المتواضع.
في شهر الإستقلال ؛ شهر نوفمبر ؛ شهر التحرر والإنعتاق ؛ شهر الإنتماء لهذا الوطن والتغني بأمجاده أناشيد وقصائد وبطولات المقاومين ؛ شهر التوشيحات لأولئك الذين ساهموا في تنمية البلاد وخدمتها ؛ شهر الوحدة خلف علم موريتانيا ورموز سيادتها ؛ قد تكون كل دعوة لتشتت الجهود والإصطفاف غير مناسبة ولا مطمئنة ؛ لكن صراع المرجعية والولاء الذي تسارعت أحداثه بشكل مفاجئ
من الصعب جدا تفسير التصرفات الغريبة التي يقوم بها الرئيس السابق، وإذا كان لابد من تفسير تلك التصرفات، فإنه لن يكون بالإمكان تفسيرها إلا بشيء واحد: وهو أن الرئيس السابق كغيره من الرؤساء الدكتاتوريين قد كتبت له خاتمة سياسية سيئة، ولابد له أن يمهد لها بتصرفات غبية ومتهورة.
تعد التنمية السياحية احد اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة لما لها من قدرة على تحسين ميزان المدفوعات من اكتساب العملات الاجنبية وذالك بما ينفقه السائح علي السلع والخدمات من هذه العملات ولاننسي أن العملات الصعبة خصوصا في الدول النامية كالموريتانيا تمكن من الاستيراد وتدعم العملة الوطنية الاوقية مما يودي إلي التقليل من التضخم وغلاء المعيشة وت
رجاءً، لا تجازف بِوَطن هش : على جنَباته عصابات وحركات وقنابل وأزيز ومفرقعات.. داخله فئات غاضبة، وأعراق هائجة، وطبقات باكية، وجروح تاريخية لم تندمل بعد.. وهناك، في بئر بلا قاع، غاز أسال كل لُعاب.