(عندما أسلم الحكمَ،سأتابع كل ما يجري، وعند أي اختلال سأكتب وأصيح وأتكلم وأقوم بأي شيء، لا يعني هذا أنني سوف أمسك بالرئيس وأجبره على أمر معين...لن أكون رئيسا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية...ولن أكون وزيرا أول..)).
كثيرون هم محرفو الكلم عن مواضعه ومواضيعه، ولا يقل عنهم عدد تاركي الكلام في مواضيه مع تفكيكه وتجزئته وإعادة تركيبه على مقاس ما يخدم أجنداتهم وتوجهاتهم، وسواء قصد معالي الوزير الأول السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا ما قاله لصحيفة " لوموند " بالأمس أم لم يقصده ونُقل عنه توضيح له لاحقا، فإننا لا نوجه هذا الكلام له بالضرورة، لأننا لسنا محرفي ولا مجزئ
لا تقوم الدول إلا بالبناء والتنمية ، لكن طريق ذلك يتطلب حسم معركة الوعي الذي من غيره لن يستقيم البنيان ولن تكتمل التنمية.
وعندما نتحدث عن الوعي فلا يعني ذلك التعليم والتثقيف ، فالمسألة أعمق بكثير لأن النخبة المستهدفة بمعركة الوعي هي في الغالبجمهور متعلم وعلى قدر كبير من التمييز والإدراك.
لقد خرجتُ من مقابلة وزير الصحة التي بُثَت على قناة الموريتانية (مساء الأربعاء 4 دجمبر 2019) بثلاث ملاحظات كانت موجودة عندي مسبقا، ولكنها تعززت أكثر خلال المقابلة.
لا شك أنكم أثبتم، خلال الأشهر القليلة التي مضت على فوزكم وتوليكم زمام الأمور رئيسا منتخبا، أنكم تحملون مشروع إصلاح شامل النظرة إلى متطلبات بلد يترنح بين:
تتباين المقومات التي تواجه صناعة السياحة بتباين درجات التقدم الاقتصادي والحضاري في دول العالم وفي موريتانيا اكتنفت صناعة السياحة العديد من العقبات والمشكلات التي ادت الى تقلص دور السياحة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورغم ما تحتويه موريتانيا من موارد ومقومات للنهوض بواقع السياحة فان صناعة السياحة لم تلق الاهتمام المطلوب ، فهناك عدد من المع
ربما تقاطرت عليكم، فخامة رئيس الجمهورية، رسائل كثيرة من مختلف فئات المواطنين تنضح بالمعاناة والألم من واقع مزر مترد يعيشه بلدنا منذ عقود ظاهره الحرمان والفقر وباطنه غياب مفهوم الدولة رغم عمرها الذي يقارب الستين حولا؟!
لم أهتم يوما بالسياسة في هذا البلد لأنني كنت أعتقد أن هذا الشعب مثل غيره من الشعوب العربية مازال لا يفقه كثيرا في السياسة.. ولكن الأحداث المتسارعة والغير مسبوقة فرضت علي كغيري من المراقبين أن نعيد النظر في المفاهيم التي كانت سائدة على مدى عقود من الزمن..