يدرك المتمعن لما يجرى على أرض الوطن ان هناك نهضة حقيقية بالبلاد تسير وفق رؤية واضحة وعميقة للخروج من حالة العوز والفقر الى رحاب الحياة الكريمة التي يتطلع لها المواطن الموريتاني.
يستعد فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بعد أشهر للدخول في انتخابات رئاسية تحضيرا لمأموريته الثانية، وقد تمكن من تحقيق انجازات اجتماعية واقتصادية وسياسية وأمنية بالغة الأهمية شملت مكافحة الفقر ودعم الأسر الهشة وتطوير شبكة الطرق وتوسيع مجال الاستفادة من المياه والكهرباء وتكريس الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد وتبديد المال العام وتوفير مناخ اقتصادي
اخترت أن اوجه رسالة الى جاليتنا في الولايات المتحدة الأمريكية وهي جالية طالما شكلت احسن سفير لبلادنا ولعبت دورا مميزا في نشر قيمه وثقافته وقدمت نموذجا فريدا في احترام النظم والقوانين الامريكية والتكيف مع طبيعة المجتمع الامريكي مع احتفاظها بخصوصيتها الثقافية والدينية والفكرية والمساهمة في اقتصاد البلاد من خلال التحويلات السنوية والشهرية لأفراد الجالية
منذ البداية ورغم كل ما قامت به السلطات من تحقيق وما رافقه من شفافية ووضوح مع عائلتي الفقيدين في كل المراحل رغم كل ذلك ظل بعض قادتنا للأسف يغردون خارج سرب الإجماع الوطني ويحاولون تسجيل نقاط ولو على حساب وحدة الوطن وانسجامه وديمومته فبذلوا جهدهم في تضليل الرأي العام وتجاوز دور المؤسسات بل نصبوا أنفسهم قضاة واطباء شرعيين فاصدروا الاحكام وادانوا حسب هوا
ان السياسة الاجتماعية التي تبناها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ؛ جاءت مراعاة لظروف المواطن الموريتاني وانحيازا للأسر الفقيرة محدودة الدخل في هذه الآونة الحرجة، وتكريسا لمفهوم الدولة الرحيمة التي تراعي ظروف الشعب وتتحسس مشاكله وهواجسه وطموحاته. الدولة التي يجد فيها المواطن -مهما بلغت بساطته- الحق الكامل في الوصول لجميع الخدمات بعزة وكرامة.
يطفئ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني شمعته الثالثة في الحكم وهي فرصة لتسليط الض وء على مسار حكم الرجل من مختلف الجوانب السياسية والإقتصادية والاجتماعية، كيف استطاع ان يترجم رؤيته وكيف هي مألات تلك الرؤية والأفكار التي اعلن عنها إبان ترشحه.
اعلن عن تعليق التشاور بعد قرابة سنتين من التهيئة والتحضير بين الفرقاء السياسيين. تشاور كان من المفترض أن يتناول أهم مشاكل البلد ويؤسس لمرحلة من التعاطي الإيجابي والمنفتح ويمكن من تقوية الجبهة الداخلية في مرحلة مهمة وحساسة تطبعها حالة إقليمية غير مستقرة وتغيرات واستقطابات دولية تنذر بمآلات خطيرة إقليمية ودولية.
بعد سنتين ونصف من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يحق لنا كمواطنين عاديين ان نتساءل عن حجم الحصيلة ما تحقق منها وكيف كانت بالنظر إلى حجم التطلعات وطبيعة الاكراهات؟.
الظاهر ان القرارات التي تم اتخاذها من قبل دول الايكواس بخصوص الأزمة المالية جاءت ترجمة وتجليا من تجليات صراع النفوذ بين القوى الكبرى.
ولم تأخذ بعين الاعتبار الظروف المحلية والإقليمية المحيطة بمنطقة الساحل وما يمكن ان تخلفه من تداعيات لن يسلم منها طرف.
وهي بالمحصلة رسالة سيئة للأخوة في مالي وتصرفا بعيد كل البعد عن المسؤولية.
يعتبرُ الدستور أعلى قوانين الدولة وذلك ما يعرف بسموّ الدستور وأي تجاوز عليه أو تجاهل لمقتضياته او انتهاك له جرم يعاقب عليه .
وتنص المادة السادسة من الدستور الموريتاني على ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد وان اللغات الوطنية هي البولارية والسننكية والوولفية والعربية .