
لفت انتباهي قبل أيام مقطع متداول يعترف فيه إعلامي معروف بشجاعة نادرة، بأنه كان يكذب دعما لما يراه نضالا مشروعا وأنه خدع جمهوره بمعلومات مضللة "خدمة للصالح العام" ومع ذلك، تبدو فكرة أن يكذب الصحفي للوهلة الأولى، أقرب إلى التناقض منها إلى المهنية. فالصدق يشكّل، في كل المواثيق الأخلاقية للمهنة الصحفية، قيمة جوهرية لا تقبل المساومة.






.jpeg)