تنجح دول تحالف الساحل، لا سيما بوركينا فاسو ومالي، رغم ما تبدو عليه من هشاشة أمنية وضائقة اقتصادية ومعيشية حتى الآن، في إعادة إنتاج الوعد الأول وصياغة البيان الأول بكلمات جديدة كلما تقادم عهده، وتؤجل بحرفية لحظة المفاصلة الشعبية والحساب.. تُبقي هذه الدول الفورة الأولى والنشوة الأولى بالخلاص حية رغم مضي السنوات وتتابع العثرات.