منذ المنعطف الحاسم في 3 أغسطس 2005، الذي وضع حدًا لأكثر من عقدين من حكم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، ظل المسار السياسي لموريتانيا محكومًا بتوتر دائم بين الإرادة المعلنة لترسيخ الديمقراطية واستمرار آليات الهيمنة المتجذرة في تاريخ السلطة الدولة.
عشية حوار وطني شامل أعلنت غالبية الطبقة السياسية مشاركتها فيه، باستثناء ملحوظ للمعارض بيرام الداه اعبيد، رغم أن حزب «الصواب» الذي انتُخب نائبًا تحت رايته يشارك في الحوار، بدأت بعض الأصوات ترتفع في الفضاء العام للحديث عن فرضية مأمورية رئاسية ثالثة.