هناك لحظات يتعين فيها على الأمة أن تنظر إلى تاريخها من دون حنين، ولكن أيضًا من دون نسيان. ليس من أجل تمجيد ما كان، ولا لإدانة كل ما جاء بعده، وإنما لفهم ما كان يقربنا بالأمس، وما يباعد بيننا اليوم، وما الذي نريد أن ننقله إلى الغد.