بعد مزيد التحية والتقدير، يطيب لي أن أبعث إلي بريدكم بهذه الرسالة، رغم إدراكي لإنشغالاتكم في عديد الملفات الهامة، والتي لا شك أن رسالتي من ضمن تلك الأمور التي تشغل تفكيركم ووقتكم..!
قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن منح الابتعاث إلى الخارج ضمن منحة السلك الأول من التعليم -إن وجدت- سيتم عرضها بشفافية تامة من طرف الجهات المختصة.
وأوضحت الوزارة أنه "بخصوص أي عروض خاصة بالسلك الأول، من هذه الدول، فسيتم توزيعها بدون منحة وطنية، وبتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك حرصا على الشفافية والعدالة والإنصاف".
سجلت مقاييس المطر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كميات من الأمطار شملت عدة ولايات، حسب ما أفادت به مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، وذلك على النحو التالي:
#ذاكرة_أقلام : افتتح الرئيس الموريتاني المختار ولد داداه رسميا، الأحد 16 سبتمبر 1973، مقر البنك المركزي الموريتاني في حفل حضره مسؤولون ماليون من مختلف أنحاء أفريقيا والعالم.
أصدر البنك الدولي تقريره السابع حول الاقتصاد الموريتاني تحت عنوان "أحدث المستجدات الاقتصادية لموريتانيا"، حيث أكد أن موريتانيا حققت تقدمًا كبيرًا في استقرار الاقتصاد الكلي.
وأوضح التقرير أن استمرار الجهود لتحسين رأس المال البشري وإدارة المالية العامة سيعزز المكاسب الاقتصادية ويشجع على نمو أكثر استدامة.
من يتأمل حركة السير صباحا أو مساءً في العاصمة نواكشوط، سيخرج باستنتاج صادم مفاده أن السائقين قد قرروا ـ عن بكرة أبيهم ـ أن ينفذوا عملية انتحار جماعي، وذلك من خلال ارتكاب كل الأخطاء والتجاوزات التي يمكن أن تتخيلها أو لا تتخيلها في وقت واحد، فهذا سائق لم يتوقف عند الإشارة الحمراء، وذلك سائق لم ُيثَبِّتْ في حياته حزام الأمان ولو لمرة واحدة، وثالث يقود س
في آخر أيام الخمسية الأولى كان (الأسف) في تصريح عفوي اختزل معاناة سكان نواذيبو في كلمة رغم تصريح حكومي رسمي بصرف 155 مليار أوقية لصالح المدينة لكن خارج نطاق الماء الصالح للشرب أو تطوير خدمات البنى التحتية للمدينة الاقتصادية الكبرى التي أغتالتها يد (حرة) لمنطقة تفتقد كل مقومات (Free zone). فكانت الخمسية الثانية مأمورية (الندم).
أعلنت لجنة الطوارئ وفاة طفل غرقا، في مركز فصاله الإداري، بمقاطعة باسكنو، التابعة لولاية الحوض الشرقي.
وأكدت اللجنة التابعة لوزارة الداخلية، في نشرة صادرة اليوم الأحد، أن السيول تتقدم من مالي، في اتجاه مدينة عين فربه، حيث وصلت قرية أجريف التابعة لمقاطعة الطينطان.