
ها نحن، وبحمد الله، قد صُنّا أساس بناء بلدنا، وأمّنا ما نرجو أن يكون قاعدة وحدة وتماسك لأمّتنا، و منطلقا لشعبنا نحو غد أفضل إن شاء الله. ولم يبقي إلا العمل الجاد لبلوغ ذلك الهدف. فهنيئا لنا ولكم فخامة الرئيس بثقة الشعب، وبهذا الإنجاز العظيم. وإنه لتشريف كريم لكم، وأمانة، ليست بالهينة قد نطيت بعنقكم… وفقكم الله لأدائها كما ينبغي، وأعانكم.






.jpeg)